التخطي إلى المحتوى
جد “طفلة البامبرز” يروي تفاصيل إغتصابها وما تعرضت له
طفلة البامبرز

اتشحت قرية دملاشبمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية بالحزن والأسي بعد واقعة إغتصاب الطفلة جنا والتى عرفت إعلامياً ب “طفلة البامبرز” التى لم تتعدي العامين من عمرها ، فقد أقدم عامل يدعي “إبراهيم.م.إ” على إغتصاب طفلة لم تتعدى العامين من عمرها ، وإنتشرت هذه واقعة إغتصاب “طفلة البامبرز” على أكبر مستوي على مواقع التواصل الإجتماعي وعلى المواقع الإلكترونية ، فى حالة من الغضب مما أقدم هذا الشخص على فعلة .

تفاصيل إغتصاب الطفلة جنا “طفلة البامبرز”

فقد علق نشطاء ورواد مواقع التواصل الإجتماعي علي واقعة اغتصاب “طفلة البامبرز” مطالبين بإعدام هذا الشخص ولابد من أن يكون هناك قانون رادع لمثل هؤلاء المرضي النفسين الأمر الذى تطالب بيه “نهي” والدة الطفلة جنا صاحبة الواقعة.

فقد أفادت نهي والتى تبلغ من العمر 29 عاماً أن إبنتها كانت تلعب أمام المنزل فى حماة جدتها التى تعانى من عدم ضعف شديد فى البصر أثناء صلاة الجمعة ولكنها لاحظت إختفاءها من أمام المنزل الامر الذى جعلها تبدأ فى البحث عن ابنتها ووجدت والدة المتهم امام منزلها وقامت بسؤالها عن ابنتها وانكرت انها راتها ولكنها سمعت صراخ أبنتها داخل المنزل ودخلت اليها لتجدها غارقة فى دمها  واضافت قاخذتها فى حضنى وذهبت للمستشفى.

كما أضافة نهي “بنتى لسه مبتعرفش تقول ماما وبابا ويحصل لها كل ده ليه، قلبى محروق عليها ومش عارفة أعمل لها حاجة، منه لله الظالم ده الشيطان نفسه ميفكرش يعمل كده فى طفلة رضيعة، ياريتنى كنت مت ومشفتش يوم زى ده، بنتى بتصرخ وتبكى بشدة من ساعة اللى حصل لها، وكأنها فاهمة وعارفة اللى اتعرضت له”

وفى سياق متصل فقد أفاد جد “طفلة البامبرز” “صلاح سالم” والذي يبلغ من العمر 64 عاماً بأن حكم الإعدام قليل على ما قام به هذا ، مضيفاً ” مش عارف إزاى شخص عمره 35 سنة، قدر يعمل كده فى طفلة عمرها سنه و8 شهور، لسه مبتعرفش تتكلم، ولابسة بامبرز”.

مشيراً إلى أنهم تدخلو في الوقت المناسب ، وجاء كلام الجد مؤكداً لكلام أم الطفلة الذي أكد بانهم قامو بالبحث عن الطفلة فى كل مكان ولم يجدوها وعند سؤال أم المتهم عما إذا كانت رأت الطفلة أم لا ، أنكرت رؤيتها نهائياً وقالت لهم ربنا يطمنكم عليها ،لكن إحدي الجيران هيا من أكدت لهم أنها رأت إبراهيم وهو يحمل الطفلة جنا ودخل بها إلى غرفة التبن وإعتقدت أنه يلعب معها بمعرفة أهلها ولكن سرعان ما خرج بها وهي تصرخ ودخل بها منزله لتجدها أمها وهي ملقاة على الأرض ومغطاة بالقش وغارقة في دمها.

وإثر إقدام هذا المجرم على مافعلة وإكتشاف الإهالي ما قام به تجمهر العديد من الأهالي أمام منزله وحاولو إشعال النيران به ، ولكن الشرطة تدخلت وهي من منعتهم من إحراق منزلة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *