التخطي إلى المحتوى
الرئيس السيسي يدين تفجير الكنيسة ويعلن الحداد في البلاد
الرئيس عبدالفتاح السيسي

أدان الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الحادث الإرهابي الذي استهدف الكنيسة البطرسية بالعباسية، وإعلن الحداد العام في البلاد لمدة ثلاثة أيام.

وكان تفجيرا قد وقع بمنطقة العباسية بالقاهرة صباح اليوم، بالكتدرائية المرقسية، استهدف الكنيسة البطرسية أثناء إقامة القداس، وأسفر عن استشهاد خمس وعشرون مواطنا مصريا معظمهم من السيدات، وجرح قرابة الخمسين، ممن كانوا يؤدون الصلوات داخل الكنيسة.

وأعرب الرئيس السيسي عن خالص تعازيه للشعب المصري بكافة أطيافه، مسلميه ومسحييه، ولأهالي الضحايا، وحزنه ومواساته لمن فقدهم الوطن على أيدي الإرهاب الغاشم صباح اليوم، وأكد السيسي أن مصر تدفع ثمن الإرهاب، لكنه لن يزيدها إلا قوة، ولن يزيد أبنائها إلا عزما على مواجهة الإرهاب، ولن يثني أبنائها عن دحره.

شدد الرئيس السيسي على أن الحزن الشديد الذي يعتصر قلوب المصريين جميعا في هذا اليوم لن يذهب هباءا، وأن حقوق هؤلاء الضحايا الذين سقطوا اليوم لن تذهب سدى، وأنه سيتم ملاحقة كل من ساهم، ودبر، وخطط في هذا العمل الإرهابي الغاشم.

وأضاف السيسي في تعازيه للشعب المصري، أن الدماء التي سالت اليوم في ذكرى المولد النبوي الشريف، والحادث الذي استهدف الشرطة الجمعة الماضية، وما يحدث في سيناء من عمليات، لن يثني أبناء مصر من هزيمة الإرهاب، والذي لن يجد له مكانا داخل أرض مصر العظيمة، وأن ذلك الشعب قادر على إثبات أنه لن يُهزم من الإرهاب الغاشم، وانما سينتصر عليه، مشددا على أهمية التمسك بوحدة الوطن وسلامته.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *