التخطي إلى المحتوى
عبد الرحمن والمعزة .. اللي عندة معزة يربطها .. حديث الساعة ومواقع السوشال ميديا وتعليقات ساخرة
عبد الرحمن والمعزة .. اللي عندة معزة يربطها .. حديث الساعة ومواقع السوشال ميديا وتعليقات ساخرة

باتت قصة “عبد الرحمن والمعزة ” كما إشتهرت على مدار الفترة الماضية خاصة اليومين الماضيين ، كما إشتهرت القصة ب” اللي عنده معزة يلمها” كما عرفت أيضاً ب “خناقة أولياء الأمور” وقد لقيت القصة العديد من التعليقات الساخرة من القصة ، فقد بدأت القصة بإرسال والدة الطفلة رسالة لوالدة الطفل عبد الرحمن تقول لها “أنا واحدة منتقبة، وجوزي ملتحي، ومانعة عيالي أنهم يكلموا ولاد، وبنتي الصغيرة أنا منبهة عليها متتعاملش مع أولاد.. قولوا عليا رجعية بس أنا حرة في ديني.. ابنك يبوس بنتي ويحضنها بتاع إيه، لو سمحتي كلمي ابنك أن ده مينفعش، أخوها الكبير دلوقتي عاوز يضربه ومينفعش كدا أرجوكي أنا اتكلمت معاكي قبل كده، وابني عاقب بنتي وضربها كل مرة كان ابنك بيكلمه”.

عبد الرحمن والمعزة

وذلك على جروب الواتساب الذى يتجمع به جميع أمهات الطلاب والذين يدرسون فى “KG 1” فيما قام والد الطفل بالرد عليها من خلال مقطع صوتى يقول فيه “أنا أبو عبد الرحمن وحبيت أرد على حضرتك، اللى عنده معزة يربطها بصراحة، أنا ابنى يبوس اللى هو عاوزه، لو بنتك محترمة ومؤدبة مكنتش خليته يبوسها وكانت اشتكت للأبلة، لكن الطريقة دى أنا ما بحبهاش، انتى فاكرة إنك هتهزقينا على الجروب وإحنا هانسكتلك، لا يا حبيبتى مش هانسكتلك”.

وعقب إنتشار هذا المقطع الصوتى إنهالت التعليقات الساخرة على رد ابو الطالب خاصة جملة #اللي عندة معزة يربطها وتصدر هاشتاج #اللي عنده معزة يربطها و#عبد الرحمن والمعزة موقع التغريدات القصيرة تويتر وإنهالت التعليقات الساخرة من رواد ونشطاء مواقع السوشال ميديا والتواصل الإجتماعي.

فيما علقت والدة هاجر وهي طفلة فى نفس الكلاس مع عبد الرحمن على القصة قائلة “خلفيات الخناقة بدأت من أول السنة الدراسية، الولد «عبد الرحمن» من أول السنة قرفنا في المدرسة كلام في حاجات منتهى قلة الأدب والسفالة وشتيمة كمان استحي قولها، وإحنا كأمهات تواصلنا الأول مع أمه عشان سلوكيات ابنها إن كان سلوكا لفظيا أو سلوكا أخلاقيا لكن للأسف مفيش أي موقف بيتاخد مع الولد وبيزداد فى قلة الأدب وآخر ما زهقنا تم التواصل مع المدرسة وتم استدعاء ولى أمر الولد والمدرسة دلوقتي متابعه الولد”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *