التخطي إلى المحتوى
صحفيين مصريين يتقدمون بشكوي ضد ملياردير قطري بسببه نصبة عليهم وإمتناعة عن دفع مستحقاتهم المالية
صحفيين مصريين يتقدمون بشكوي ضد ملياردير قطري بسببه نصبة عليهم وإمتناعة عن دفع مستحقاتهم المالية

صحفيين مصريين يتقدمون بشكوي ضد ملياردير قطري بسببه نصبة عليهم وإمتناعة عن دفع مستحقاتهم المالية ، رفض ملاك صحيفة العرب القطرية ومقرها فى القاهرة صرف حقوق عامليها التى إنتهت خدماتهم بالمكتب المتمثلة فى مكافأة نهاية الخدمة المقررة وفقاً للقانون ، وعلى أثر ذلك توجه عاملى مكتب الصحيفة القطرية بشكوى للجهات المسئولة ، وقد تلقت جريدة اليوم السابع نسخة من البيان الذى صرح به مقدمى الشكوى ، الذى تضمن على أن الشكوى التى قاموا بتقديمها ليست سوى خطوة أولى ، تمهد الطريق لرفع دعوى قضائية ضد مالك الجريدة القطرية ” الملياردير القطرى الشيخ ثانى بن عبدالله آل ثانى” ومديره ” جابر الحرمى” و مدير المكتب ” عبدالواحد عاشور ” ، لإمتناعهم عن صرف مستحقات العاملين المقررة سابقاً .

صحفيين مصريين يتقدمون بشكوي ضد ملياردير قطري بسببه نصبة عليهم وإمتناعة عن دفع مستحقاتهم المالية

وقد أوضح العاملى المنتهية خدماتهم خلال بيانهم ، بأن إدارة الصحيفة القطرية عللت أمر إمتناعهم عن صرف مكآفات نهاية الخدمة ، لإقتصار أمر صرفها للمؤمن عليهم فقط من العاملين ، علماً بأن المؤمن عليهم بالصحيفة عدد محدود جداً من العاملين ، مؤكدين على أن أغلبية الصحفيين بالمكتب عاملين بمؤسسات وصحف آخرى ويستحقون مكآفات نهاية الخدمة ، وبالرغم من ذلك لم يتم إدارج هذا النص بعقودهم .

وأن إدارة الصحيفة أكدت  على أن مسئولية إغلاق الصحيفة لا تقع على إدارة الصحيفة بل على السلطات المصرية ، التى قامت بإغلاق كافة مكاتب الصحف القطرية بالقاهرة ، لإذاعة أخبار من شأنها تحريض المواطنيين ضد السلطات المصرية ، وأن هذه التصريحات منافية للواقع حيث أن مكاتب الصحف القطرية الآخرى مازالت تعمل دون أن يعترض طريقها أحد كصحيفتى الشرق والوطن .

وأكد مقدمى الشكوى خلال بيانهم على أن إدارة الصحيفة كانت تعتزم إغلاق مكتب جريدة العرب للإضرار بعامليها المصريين ، خاصة بعد تولى ” جابر الحرمى ” المعروف بكرهه لمصر لمنصب الأدارة ببداية العام الحالى ، مشيرين إلى إنهم سوف يطالبون الجهات الأمنية لمنحهم أذن التظاهر أمام السفارة القطرية بالقاهرة للمطالبة بحقوقهم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *