التخطي إلى المحتوى
اليوم 22 فبراير تعامد أشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني
تعامد الشمس على وجه رمسيس

تتعامد اليوم الأربعاء الموافق 22 فبراير 2017 أشعة الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني في معبد أبوسمبل في أسوان، وهو يعتبر من أهم الأحداث التاريخية التي تجذب السياح من كل أنحاء العالم لمتابعة الحدث الفريد من نوعه والذي يحدث مرتين فقط في العام، بينما لا يحظى هذا الحدث باهتمام بالغ لجذب المزيد من السياح إليه لمتابعته.

وقد تعامدت الشمس صباح اليوم على قدس الأقداس في معبد رمسيس الثاني في مدينة أبوسمبل في أسوان جنوبي مصر، حيث تعتبر هذه الظاهرة الفلكية مصدر بحث وتأمل للعديد من العلماء المهتمين بهذا الشأن في كل أنحاء المعمورة، وقد استمر التعامد على وجه الملك رمسيس الثاني لمدة 20 دقيقة، وقد بثت قناة النيل للأخبار لقطات مباشرة وحية على الهواء مباشرة لتعامد الشمس على وجه الملك، وكان التعامد اليوم يحظى باهتمام السياح لكن ليس بالقدر المطلوب على مستوى أهمية تلك الظاهرة.

ويتكرر الحدث مرتين كل عام، حيث تتعامد الشمس في يوم ميلاد الملك، ويوم جلوسه على العرش، في فبراير واكتوبر، وتدخل الشمس في المنظقة المسماه بقدس الأقداس والتي تدخلها إلى مساقة 60 مار لتقف على وجه الملك وتضيئه بأشعتها، بالإضافة إلى وجه تمثالين إلى جواره من اليمين واليسار وهم: رع حر اختى وهو صورة من صور إله الشمس عند المصريين وهو على شكل إنسان برأس صقر، وآمون رع إله الشمس، وتمثال بتاح إله العالم السفلي، إلا أنه لا يضئ.

وقال بأن العبقرية التي أظهرها المصري القديم تأتي في كيفية إضاءة الشمس لثلاث تماثيل ولا تضئ الرابع، وهو إله العالم السفلي بتاح، وهو عالم مظلم في نظر المصري القديم لذا لا تدخل إليه الشمس ولا تضيئه حتى لا تكون إضاءته مناقضة لوظيفته.

فيما يوجد لوحة جدارية على يميد المعبد، ويتواجد بها مجموعة من الجنود ممسكين بعصا يضربون بها جنودا من الحيثيين وهم الذين حاربهم رمسيس في معركة قادش الثانية، وقد كانت بين قوات الملك رمسيس الثاني ملك مصر وقائد الحيثيين في مدينة قادش على الضفة الغربية لنهر العاصي في سوريا، وكانت المعركة في العام الخامس من حكم الملك رمسيس الثاني.

وقد اكتشفت ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني  في العام 1874 على يد المستكشفة الانجليزية إميليا إدواردز وفريقها، وقد سجلت هذه الظاهرة في العام 1899 في كتاب (ألف ميل فوق النيل).

ويكون التعامد يومي 21 فبراير، و21 اكتوبر وهما يومي المولد والتتويج على العرش، لكن اليوم تغير إلى 22 فبراير بعد نقل المعبد في ستينات القرن الماضي لإنقاذه من الغرق في بحيرة السد العالي عند بناءه.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *