التخطي إلى المحتوى
داعش تشن حملة تستهدف من خلالها الوقيعة بين المسلمين والمسيحين عن طريق اصدار مرئى
داعش

داعش تشن حملة تستهدف من خلالها الوقيعة بين المسلمين والمسيحين عن طريق اصدار مرئى  ، أعلن مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية عن بدء تنظيم داعش الإرهابى فى حملة جديدة هدفها إثارة الفتن الطائفية بين المسلمين والمسحيين ، وذلك من خلال إذاعتهم لإصدار مرئى جديد تحت مسمى ” وقاتلوا المشركين كافة ” ، وقد إحتوى الإصدار المرئى على مشاهد صورت العلاقة بين المسلمين والمسحيين علاقة صراع ،  فضلاً عن توعدهم للمسحيين بمزيد من القتل وسفك الدماء ، وقد أشار المرصد إلى أن هذا الإصدار المرئى من أبرز تسجيلات التنظيم المعنية بأمر تفجير الكنيسة البطرسية ، حيث ظهر به منفذ العملية التفجيرية الإرهابية المدعو ” أبوعبدالله المصرى ” خلال قراءته لوصيته و توعده للمسحيين بالقتل .

داعش تشن حملة تستهدف من خلالها الوقيعة بين المسلمين والمسيحين عن طريق اصدار مرئى

وقد أشار المرصد إلى أن ما أراده التنظيم هو إعلان تخليه عن مسمى “ولاية سيناء” المعنية بها دولة مصر والذى إعتاد عليه بتصريحاته وإستبداله بمسمى ” الدولة الإسلامية مصر” ، مما يؤكد على أن عمليات التنظيم قد تخطت سيناء وستشمل أنحاء الوطن بأكمله ، وأكبر دليل على ذلك هى العملية التفجيرية التى تم تنفيذها بقلب الوطن ، وإستهدفت الكنيسة البطرسية بالعاصمة التى إعتبرت نقطة تحول كبرى بعمليات تنظيم داعش الإرهابى .

وقد أوضح المرصد بأن هناك دليل آخر على هذا الا وهو تكثيف التنظيم الإرهابى لإعماله الإعلامية و الدعائية داخل مصر ، وأذاعتها بإصدارات التنظيم الآخيرة لإيصال رسالة واحدة مفادها بأن التنظيم قد تخطى حدود سيناء ووصل لقلب العاصمة ، مما سوف يحفز عناصره لشن المزيد من العمليات الإرهابية التكفيرية خاصة فى ظل تراجعهم الكبير بسوريا و ليبيا والعراق بالفترة الراهنة .

ومن الجدير بالذكر أن الإصدار المرئى الآخير لتنظيم داعش قد تتضمن على عدة تصريحات متجزئة و مقتطعات من شأنها إيضاح عداء بين المسحيين والمسلمين ، وسخرية المسحيين من مقدسات المسلمين وشعائرهم الدينية ، فضلاً عن إضافة بعض الآيات و الأحاديث النبوية بسياقات معينة من شأنها إعتبار المسحيين كغير مسلمين وأعداء واجب محاربتهم ، مما سوف يؤول لإثارة الفتن بين المسلمين والمسحيين مما سوف يسهل الأمر على التنظيم ليدخلوا مصر ويدشنوا مواقعهم بها .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *